شكيب أرسلان

171

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية

مرابطا ، غازيا ، قتل شهيدا سنة 298 . ذكره ابن عميرة في بغية الملتمس . وعامر ابن مؤمل ، بالميم ، وقيل موصل ، بالصاد ، ابن إسماعيل بن عبد اللّه بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي ، يكنى أبا مروان ، محدث من أهل تطيلة ، مات في أيام الأمير عبد اللّه بن محمد الأموي . ومحمد بن علي بن محمد بن شبل كليب بن معشر ابن عبد اللّه القيسي . وسعيد بن هارون بن عفان بن مالك بن عبد اللّه ، اليحصبي التطيلى محدث ، له رحلة . ذكره محمد بن حارث الخشني عن ابن عميرة . وإلى الشمال من تطيلة مدينة « الفاره » « 1 »

--> ( 1 ) Alfaro وهي من المدن التي كانت للعرب . قال ياقوت : فاره بالراء المشددة والهاء بلفظ قولهم : امرأة فارة ، اى هاربة . مدينة في شرقي الأندلس ، من اعمال تطيلة اه جاء في دليل بديكر أنها مدينة قديمة سكانها اليوم ستة آلاف نسمة ومما ذكره جغرافيو العرب من اعمال تطيلة « فاجرة » قال ياقوت : بكسر الجيم والراء المهملة ، مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة هي اليوم بيد الإفرنج . قلت : هي بلدة قديمة كان يقيم بها الملوك وفيها أديار وكنائس ولفظها عند الاسبانيول Najera كما هو عند العرب . وقالوا إن من أعمال تطيلة أرنيط ، قال ياقوت : بضم أوله مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة ، مطلة على أرض العدو ، بينها وبين تطيلة عشرة فراسخ ، وبينها وبين سرقسطة سبعة وعشرون فرسخا . قال ابن حوقل : هي بعيدة عن بلاد الاسلام اه . قلنا : إلى الشمال من تطيلة ، ضاربة في الأرض التي كانت يومئذ للعدو ، بلدة « أوليت » وفيها مساكن لملوك نبارة ، فهل هذه هي التي يقال لها « ارنيط » أو الراء فيها محرفة عن الواو وهي « أونيط » واللام والنون تتبدل إحداهما من الأخرى ؟ على أن الإدريسي يذكر « أرنيط » على أنها إقليم قلعة أيوب ودروقة ، وفي دليل بديكر ذكر بلدة اسمها « ارنيدو » على 30 كيلومترا من « كلهرة » فالأقرب ان أرنيط هي هذه . وذكروا أيضا من أعمال تطيلة « بقيرة » قال ياقوت : بينها وبين تطيلة أحد عشر فرسخا . فهل هي « أقيلة » Aguila التي بقرب تطيلة من جهة الشرق وقد حرفها العرب إلى « بقيرة » ؟ .